‏إظهار الرسائل ذات التسميات االطفل والمربيه والناجحه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات االطفل والمربيه والناجحه. إظهار كافة الرسائل

أطفالي لا يسمعون كلامي... فكيف أتعامل معهم؟

0 التعليقات


السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أواجه مشكلة مع أطفالي, لدي فتاة تبلغ من العمر 5 سنوات, وفتى يبلغ من العمر 4 سنوات, أعاني معهم كثيرا كي أجعلهم يستجيبون لي, لكن بلا فائدة, ومشكلتي أني لست من النوع الصبور, فإن لم يستجيبوا أغضب بسرعة, وأحيانا ألجأ إلى ضربهم, لكني أندم بعد ضربهم.

وأيضا لا يستجيبون لي حين نخرج من المنزل, الفتاة ذكية جدا وواعية, والفتى يحاول أن يقلد أخته, وأحاول أحيانا المسايرة فأقول له مثلا: اسمعوا كلامي وأعطيكم شوكولا, لكنهم يسمعون كلام والدهم فقط.

أحاول دائما أن أرشدهم كيف يتصرفون لكنهم لا يصغون, أيضا يضربون بعضهم البعض ويتشاجرون كثيرا.

وشكرا.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ dalia حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

نرحب بك –ابنتنا الكريمة– في الموقع، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يعينك على الخير، وأن يُصلح لنا ولكم النيّة والذرية، وشكرًا على الاهتمام بالسؤال.

الإنسان بحاجة فعلاً إلى معرفة بطبيعة هؤلاء الصغار وطبيعة الفترة العمرية التي يمرون بها، وما يحدث من أطفالك –ابنتي الكريمة– أكثر من طبيعي وأكثر من متوقع، ودائمًا علماء التربية تكلموا عن استجابة الأطفال لتعليمات أمهاتهم، بخلاف الأمر مع الآباء، ذلك لأن الطريقة التي تُلقي بها الأم التعليمات طريقة لا تحمل طابع الحزم أو الجدية، كما أن مسارعة الأم إلى بذل البدائل، إلى تقديم الشكولاتة، إلى غير ذلك من الأمور، يجعل الطفل يتردد كثيرًا، ويجعل الطفل يفاوض، وهذا ما لا نريده، لأننا نريد من الطفل أن يؤدي الواجبات دون مقابل، لأنه إذا أدى الواجبات بمقابل فهذا أمر من الخطورة بمكان، ولكن لا بأس من مكافئة المُجد، ونفضل دائمًا المكافئات المعنوية، التي تنصب على العمل الجميل وليس على الطفل نفسه.

لذلك أرجو ألا تنزعجي طويلاً، ولكن نتمنى (أولاً) ونحذر من استعمال الضرب أو الصراخ أو الشدة معه، وأرجو أن تجربي التغافل والإهمال، فإنه أنجع وأفيد إذا كان الطفل يحاول أن يُعاند، فإننا ينبغي أن نمرر هذا العناد ولا نقف عنده طويلاً، حتى لا يترسخ المعنى السالب في نفس الطفل.

هذه مسألة أرجو أن يكون لك اهتمام كبير بها، وأرجو أن تدركي أيضًا أن هذه المرحلة هي طبيعة هذه السن، الفئة العمرية التي يمر بها هؤلاء الصغار، وأي ثناء على الطفلة (مثلاً) يجعل الولد يغار، وكذلك العكس، فلا بد أن إقامة العدل، ولا بد من إشباعهم بالاهتمام، ولا بد من وضع أنظمة واضحة للبيت (نريد أن نفعل كذا، والممتاز يفعل كذا، وأنتم جيدون، وكذا) إلى غير ذلك، ونحاول دائمًا نتحاشى التعليمات المباشرة، خاصة تلك التي تحتمل الإجابة بـ (لا) أو (نعم).

وأيضًا نتجنب النبرة المرتفعة والصراخ عندما يُخطئوا؛ لأن الصراخ يقطع تفكير الطفل، ويوصل للطفل رسالة أن الأم لا تُحبه، وهذا قطعًا لا تريده الأم، لكن هذه هي الرسالة التي تصل، والضرب له آثار خطيرة، ولا يجوز ضرب الأطفال في هذه السن, قيل للإمام أحمد: أيُضْربُ الصبيان؟ قال: (على قدر ذنوبهم إذا بلغوا عشرًا) وفق شروط كثيرة جدًّا عدَّها العلماء.

ولذلك أرجو تجنب استخدام هذه الوسيلة، وتجنب إظهار أيضًا الندم بعد العقوبة، لأن هذا أيضًا يُشعرهم بأنهم مظلومين، وبأنهم مساكين، وبأن الأم كانت مخطئة، وهذا في حد ذاته شعور لا نريد أن يكون عندهم، فإذا أخطأ المربي في العقوبة فلا ينبغي أن تبكي الأم وتعتذر وتندم –إلى آخره– لأنها تفرغ العقوبة رغم أنها كانت خطأ من مضامينها ومن معناها، ولذلك هذا ما أرجو أن تنتبهي له.

كما أرجو أن يكون لكم خطة موحدة -أنت ووالد الأطفال– في التربية، لا يأتي الأب يقول (يمين) والأم تقول (يسار) أو الأم تشتد والأب يُدلل، لا بد أن يكون الخط واحدًا، فإذا نهت الأم عن أمر الأب يقول أيضًا (أنا أحبكم ولا أحب هذا، اسمعوا كلام أمكم) وهي تقول (اسمعوا كلام الأب)، وبهذه الطريقة.

ونتمنى أن تحاولي الدخول إلى دورات تربوية تتعلمي فيها خصائص الفئات العمرية، لأنك ولله الحمد في بدايات الحياة، وتستطيعين أن تُدركي الكثير من الأشياء، فأرجو أن تهتمي بهذا الجانب، بالقراءة في الجانب التربوي، وتستطيعين أيضًا من خلال الموقع أن تدخلي على دورة اسمها (قواعد السعادة الأسرية) موجودة على هذا الموقع، ونشكر لك اختيار الموقع، وستجدي هناك بعض التوجيهات الهامة، وأرجو كذلك أن تتعمقي أكثر في معرفة خصائص هذه الفئة، فمثلاً أربع سنوات سيكون عنده كثير من الأسئلة، وستخرج منه بعض الألفاظ، وسيكون ميّالاً إلى المحاكاة، خاصة مع وجود هذه البنت.

خمس سنوات هذه يسمونها (سن التمحور/التمركز حول الأم) وهذا ما ظهر لك على أنه ذكاء، وأيضًا هذه المرحلة –خمس سنوات– دائمًا يكون فيها الطفل يبدأ عنده روح الأنانية، يعني الميل لاكتساب كل الألعاب عنده، فلا تشتدي عليها، فهذه طبيعة مرحلة عمرية.

هذه السن أيضًا أنت بحاجة فيها إلى توفير إشباع عاطفي لكلا الطفلين، خاصة الطفل الأصغر، وحتى لا يشعر أن الأولى مميزة وأنكم تُثنون على ذكائها.

وأرجو أن تخصصي لكل واحد منهم وقتا، ونتمنى أن يكون للأب أيضًا دور في أخذ الطفل أحيانًا معه، حتى يخلو الجو للبُنيّة في داخل البيت، ولا مانع من أن يأخذ البنت أحيانًا أخرى، ولكن الذي يأتي بالاحتكاكات هو هذا الوجود الدائم بينهم.

كذلك أيضًا ينبغي أن تجتهدي في الاهتمام بالعدل بينهما، وهذا مبدأ شرعي، فينبغي أن يشعروا بالعدل.

أرجو ألا تنزعجي ولا تُظهري عجزك عن تربيتهم، أو أنك تعبت منهم، لأن هذا يزيد الحالة سوءً, كذلك عندما يتشاجرون أرجو ألا تنفعلي، فالشجار مفيد بالنسبة لهم، ولكن عند الشجار لا بد أن نفرق بينهم، ثم بعد ذلك نعطي وظيفة، نقول للبنت (روحي المطبخ هاتي كذا) ونقول للولد (انظر المجلس، انظر هل هناك أحد على الباب) ثم بعد ذلك أبدأُ أحاورهم وأقول للبنت (أخوك يحبك) آتي بها وأقول لها وحدها: (هذا أخوك يحبك، وهو أخوك الأصغر) ثم آتي للأخ الأصغر فأقول: (هذه أختك تحبك، وأنت لا بد أن تحبها وهي أكبر منك) وهكذا.

ثم بعد ذلك أحاول أن أفهم منهم ما هو سبب الشجار، ثم بعد ذلك نشترك في أنشطة مفيدة، (ننظف الحجرة، نجمع الأوراق المبعثرة) نشركهم في أشياء تشغلهم عن الشجار الزائد فيما بينهم.

المهم التربية تحتاج إلى حضور فاعل، ونعتقد أن تواصلك مع الموقع والسؤال هو البداية الصحيحة، ونتمنى أن تتواصلي بالموقع حتى نتعاون معك في شرح ما تحتاجه الفئات العمرية، ويفضل طرح مشكلات عملية حتى نستطيع أن نصل إلى قواعد تساعدك في تربية أبنائك.

ونسأل الله أن يصلح لنا ولك النية والذرية.
أكمل قراءة الموضوع Résuméabuiyad

كيف أكون مربية ناجحة لأبنائي؟

1 التعليقات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين.

ثانيا: كتبت لكم لأمر هام جدا بالنسبة لي: أنا بفضل الله عز وجل طبيبة، ومعلمة قرآن، وأم لطفل في الشهر الخامس عشر من عمره، أسأل الله أن يبارك فيه.

لم أكن أتخيل أن العملية التربوية صعبة لهذه الدرجة، وتزداد صعوبتها مع كبر الطفل والاختلاط بالمجتمع الذي قد يخالف كثيرا ما تحاول غرسه في نفوس أبنائك.

طبعا مازلت لم أشعر بالمعاناة لصغر سن طفلي، لكن أردت أن أؤهل نفسي قبل خوض هذه المعركة، أريد تربية ابني على تعاليم الإسلام الحقة، وأن يكون مؤثرا في الغير صاحب هوية إسلامية تقف على ثغر من ثغور المسلمين.

ومن هنا كتبت لكم أني أريد أن أكون مؤهلة تربويا، أرى اللهم بارك في هذا الموقع أنه ملئ بالخبراء التربويين، فهل لي من معين بعد الله عز وجل؟

أريد أن تدلوني على دورات تربوية من خلال النت، أو كتب أقتنيها، أو مواد صوتية، ولكن ليس بصورة عشوائية، وإنما بصورة تربوية منظمة استفيد بها، وأكون مؤهلة لتدريسها لغيري.

وأنا على استعداد تام -إن شاء الله- لهذا الأمر ولو ثم من الخبراء من يعينني ويتابعني، ولو أمكن يقدم لي الاختبارات حتى أكون مؤهلة تربويا فجزاكم الله خيرا.

أسأل الله أن أكون وفقت في شرح طلبي فأعينوني ما استطعتم أحسن الله إليكم.

في انتظار الرد، وجزاكم الله خيرا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
...................................................................................................................................................................
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمة اللطيف حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحابته ومن والاه.

بداية نرحب بك في موقعك، ونشكر لك هذا الاهتمام، ونسأل الله أن يقر عينك بصلاح هذا المولود، وبصلاح إخوانه، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم صلاح النيّة وصلاح الذرية، هو ولي ذلك والقادر عليه.

ونحن حقيقة سعداء بهذا السؤال الذي كنا نتمنى أن يأتي قبل هذا الموعد أيضًا، ودائمًا القصة – قصة الأستاذ مالك بن نبي عندما جاءه رجل فقال له: رزقتُ بمولود وأريد أن أعرف منهج الإسلام في تربيته؟ قال: منذ متى؟ قال: منذ شهر، قال: لقد تأخرتَ كثيرًا، هذا معنى مهم جدًّا، لأن تربية الطفل تبدا من إعداد الإنسان الصالح شاب نشأ في عبادة الله، أو شابة نشأت في عبادة الله، وأرجو أن تكوني كذلك، وأنت - إن شاء الله – كذلك طالما أنت معلمة قرآن وطبيبة، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك فيك، وأن يصلح لنا ولك النية والذرية، وأن يلهمنا وإياك السداد والرشاد.

الإنسان ينبغي أن يبدأ هذا المشوار مبكرًا – كما قلنا – والآن -الحمد لله- لا بأس أيضًا من البداية في هذا الوقت، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يعينك على الخير.

نحن قلنا التربية تبدأ مبكرًا؛ لأن للطفل حقوق قبل أن يولد وقبل أن يوجد، كذلك أيضًا المرأة والطفل في بطنها عندما تقرأ القرآن، وتتصل بكتاب الله تبارك وتعالى، وتواظب على ذكر الله، فإن هذا الطفل يستفيد من قراءتها للقرآن، يستفيد من توافقها مع زوجها، فإذا خرج إلى الدنيا فإن تعاليم الإسلام تُسارع إلى هذا الطفل، فيستمع للأذان، ويستمع لذكر الله تبارك وتعالى، وبعد ذلك أرجو أن يجد عندك جرعات من العطف والحنان والاهتمام، لأن الإشباع العاطفي من الأمور الأساسية والهامة جدًّا بالنسبة للطفل في شتى مراحله، خاصة في المراحل الأولى.

نتمنى كذلك أن يرضع رضاعة طبيعية، والطفل لا يرضع اللبن فقط، وإنما يرضع خلقًا وأدبًا ودينًا، كذلك أيضًا ينبغي أن تكوني قدوة صالحة تحرصين دائمًا على أن يرى فيك كل خلق جميل لهذا الدين العظيم، وينبغي أن تستفيدي من مداركه وقد تفتحتْ، تجتهدي في أن تعلميه الأذكار، في أن تعلميه الكلمات، الآيات، فالطفل في الشهر الثامن يبدأ يقول كما قال ابن القيم (با) يركب الحرف الثاني، عند ذلك نعلمه كلمة (الله) ثم نغرس فيه العقيدة عن طريق حب الله تبارك وتعالى، وأنه الوهاب سبحانه وتعالى.

فإذا تدرج الطفل بعد ذلك في المراحل العمرية، فينبغي أن نعرف خصائص كل مرحلة من المراحل العمرية، ولا شك أنه الآن في مرحلة الرضاع، وهذه المرحلة الطفل يبدأ يتحرك فيها، يبدأ يكتشف الأشياء، نتيح له مساحة من الحرية، نتيح له مساحة يستطيع أن يلعب فيها، نعاونه على حب الاستطلاع، نبعد الأشياء الخطرة من طريقه، نتيح له فرص اللعب، واللعب المفيد هو اللعب الهادف، اللعب الذي يكون فيه مجهود يبذله، أدوار يقوم بها، وأرجو أن نجنبه مشاهدة التلفاز أو اللعب بالألعاب الإلكترونية المعلبة، لأن آثارها خطيرة على أطفالنا الصغار، ثم بعد ذلك إذا وجدت أطفالاً في سنه، يجلس معهم، يتحاور معهم، يتشاجر معهم، وهذه كلها مفيدة جدًّا.

وطبعًا تأتي بعد ذلك مرحلة العناد التي تبدأ من سنتين إلى ست سنوات، فلا نعنفه إذا عاند، ولكن دائمًا نحرص أن تكون الأشياء أشياء إيجابية، لا نعطيه أسئلة تحتمل الإجابة بلا أو نعم، نحتمل منه بعض العناد، نتغافل عنه أحيانًا إذا عاند، ثم بعد ذلك تأتي ثورة العاطفة، فنشبعه بالعواطف، تأتي بعدها ثورة السلوك، قد تبدو من ألفاظ، وهنا ينبغي أن نحرص أن يسمع خيرًا، وسينطق بالخير، لكن لو فرضنا أنه سمع سُباب وردده فإننا ينبغي أولاً أن نُهمل الكلام، ثم بعد مدة نبدأ نُعطي بديلاً طيبًا، كأن نعلمه (سبحان الله) ثم بعد ذلك إذا كررها نبدأ نعلمه أن الذي يفعل هذا والدته لا تُحبه (وكذا) وكلام لطيف من هذا.

بعد ذلك تأتي مرحلة التمحور حول الأم، ثم التمحور حول الذات، وهي أننا نتهمه بالأنانية، لكنها مرحلة تنتهي، تأتي بعد ذلك مرحلة التأمل والتدبر، وفيها تُشرع الصلاة، يعني (مروهم بالصلاة وهم أبناء سبع)، ثم بعد ذلك تأتي مرحلة المغامرة والتجربة (ثمانية أشهر)، ثم مرحلة الاستقلال (تسعة أشهر)، عندما يأتي عمره عشر سنوات، هذه إرهاصات مرحلة البلوغ والمراهقة، ويبحث فيها الطفل عن المكانة الاجتماعية، ويبدأ يعرف قرائن الأشياء، ويربط الأسباب بمسبباتها.

المهم لابد أن ندرك أن التربية فعلاً تحتاج إلى هذه التفاصيل، وأنت في بلد -ولله الحمد- فيه فضلاء من أمثال الدكتور (محمد إسماعيل المقدم) وعنده (الأمية التربوية)، وعنده سلسلة في هذا المجال، وكذلك الأستاذ ياسر الرس - تأكدوا من هذا الاسم - وكذلك الأستاذ (حاتم آدم)، وأنصحك بسماع أشرطته، له أشرطة مميزة جدا من صفر إلى 6 سنوات، ومن 6 سنوات إلى 12 سنة، ثم ألبوم أخير من 12 إلى 18 سنة، وأعتقد أنه من الأشياء المهمة جدًّا والمفيدة بالنسبة لك، أن تستمعي لذلك الطرح المميز الذي يركز على الصحة النفسية للطفل، ويراعي أيضًا المراحل والتربية العميقة في هذا الاتجاه.

ونحن حقيقة سعداء بهذا الاهتمام، وأرجو أن يكون لك تواصل مع الموقع، ونحن أيضًا بدورنا لن نقصّر، وننصحك بالقراءة لمن ذكرناهم من مشايخنا الموجودين بمصر، كذلك أيضًا القراءة لغيرهم ممن كتب في التربية، لكن على قواعد وأسس إسلامية، ونسأل الله أن يقر عينك بصلاح هذا الطفل، وأن يلهمك السداد والرشاد، ونحن سعداء بالسؤال، وسعداء بالتواصل، ونسأل الله تبارك وتعالى لنا ولك التوفيق والسداد.
أكمل قراءة الموضوع Résuméabuiyad

أفضل طريقة تربوية :

0 التعليقات
أفضل طريقة تربوية :
هي القائمة على
- الحب ( بكثرة الضم والقبلات والكلام المعبر عن الحب والنظرات ) وذلك في سن الطفولة والذي يمتد أثرها ويظل الحب والاحترام قائما وتحبيبه في ربه ودينه وأسرته ...
- التفاهم ( بالحوار والإقناع والاستماع الجيد له في المراحل السنية المختلفة ) ...
- اكسابه الثقة بالنفس ( وهناك طرق عديدة جدا لذلك أوجزها في الحفاظ على نفسية الطفل وتعزيزها ) ...
- إشباع حاجاته النفسية لكل مرحلة سنية مختلفة .. ( ابحث في ذلك عن إشباع الحاجات النفسية للطفل )
- الصدق معه في كل الأمور
- إكسابه الخبرات الحياتية المختلفة منذ نعومة أظافره وتحصينه حتى يؤثر في الآخرين وتكون له شخصيته المستقلة القوية القيادية
- اتباع الطرق التربوية الصحيحة في العقاب وعدم اللجوء إلى الضرب إلا آخر الحلول ويكون بسيطا

أما بالنسبة للضرب :
بالتأكيد الضرب يؤثر على نفسية الطفل بعدم الاستجابة الجيدة للوالدين ويؤثر على مقدار ثقته بنفسه وحبه لوالديه .. ويختلف تأثير ذلك تبعا للظروف البيئية والاجتماعية المحيطة
أكمل قراءة الموضوع Résuméabuiyad
 
مدونه طفلي الاستشاريه © 2012 | الى الأعلى | تعريب وتطوير | مدونة الحوار الإسلامي المسيحي