إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل وعدم حب المذاكره. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الطفل وعدم حب المذاكره. إظهار كافة الرسائل
كيف أتعامل مع ابني الذي لا يحب المذاكرة؟
الجمعة، 25 يناير 2013
في
3:30 ص
التسميات:
الطفل وعدم حب المذاكره
3
التعليقات
ابني عمره سبع سنوات، لا يحب المذاكرة ولا ينتبه للشرح في المدرسة، ويعتمد علي في حل الواجب، ويتلفظ بالشتائم القبيحة ويرد على أهله ولا يحترم الكبار، فماذا نفعل معه؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما يكتب الواجب يظل بالساعات الطوال في صفحة
الأربعاء، 23 يناير 2013
في
9:08 ص
التسميات:
الطفل وعدم حب المذاكره
السلام عليكم
ابني في الصف الأول الابتدائي، وعندما يكتب الواجب يظل بالساعات الطوال في صفحة، فكيف أحببه في التعليم، وما الحل؟
...................................................................................................................................................................
.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ اعمريمن عفوك الهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
شكرا لك على السؤال.
لابد لتقدم الطفل في التعليم من أمرين:
- الأول: أن تكون عنده القدرة والقابلية، وأن لا يكون عنده أي شيء من موانع
الفهم والتحصيل كبطء النمو والنضج، أو الصعوبات التعليمية الأخرى، وطبعا
ليس في سؤالك ما يشير إلى أي من هذا.
الأمر الثاني: الجو المريح من التعليم، وإتاحة المجال للتعليم الهادئ
والمطمئن، سواء كان هذا في البيت أولا، ومن ثم في المدرسة، فحتى الطفل
الذكي قد لا يتعلم إذا لم يجد الفرصة المناسبة للتعليم.
وأنصحك بالتواصل مع معلمته في المدرسة الابتدائية فخبرة المعلمات غير قليلة
في معرفة قدرات الطالب والمعوقات التي يمكن أن تمنعه عن المتابعة والفهم
والتحصيل التعليمي، فمعلمته في المدرسة هي المرجع الأول الذي يفيد
مراجعتها.
وإذا لم تحصلي على ما يشرح الصدر من التواصل مع المعلمة، فقد يفيد أن تعرضي
الطفل على طبيب أطفال من باب التأكد أن نموّ الطفل طبيعي وليس هناك ما
يقلق، وأؤكد بأنه لا يوجد في سؤالك ما يشير إلى وجود أي شيء من هذا القبيل.
حما الله طفلك وأطفال كل المسلمين.
ستطع أن أجعلها تركز أو أُنهي معها في وقت قلي
في
9:06 ص
التسميات:
الطفل وعدم حب المذاكره
أُعطي دروسا خصوصية لطالبة في الصف الأول، ولم أستطع أن أجعلها تركز أو أُنهي معها في وقت قليل، فهي تحتاج لوقت طويل لتدريسها، ولا أعلم كيف أقلل هذا الوقت، فأرشدوني.
..........................................................................................................................................................................
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإن أقصر طريق لتقليل مدة تدريسها هو تكليفها ببعض الواجبات المنزلية، وعمل
تلخيص مختصر للأشياء المهمة مع ضرورة بعث النشاط والهمة فيها، وأرجو أن
تكون الصورة واضحة لأسرة الفتاة حتى لا تُلامي في آخر المطاف، ونحن نتمنى
أن تقوم الأسرة بدورها في التشجيع وتهيئة البيئة الصالحة للدراسة
والمذاكرة، ونسأل الله لك التوفيق ولها النجاح.
ونحن نقترح عليك تذكيرها بفضل العلم وبعث الثقة فيها وتشجيعها على
الاستفادة من الوقت ومصادقة الطالبات المجتهدات، وسوف يكون من المفيد جداً
معرفة مواطن الخلل وأسباب التقصير في طلب العلم، فإن وجود الحوافز والدوافع
والتشجيع مما يعين على النجاح.
وأرجو أن تساعديها بالآتي:
1- ربطها بالله وتحريضها على الدعاء.
2- عمل جدول للمذاكرة.
3- تحذيرها من المعاصي فإنها سبب للخذلان.
4- إعطاء الجسم حقه من الطعام وحظه من الراحة.
وهذه وصيتي للجميع بتقوى الله ثم بكثرة اللجوء إليه، نسأل الله لك ولها التوفيق والسداد.
وبالله التوفيق.
كيف أحبب ابني في التعليم.. أرجو المساعدة
في
9:05 ص
التسميات:
الطفل وعدم حب المذاكره
السلام عليكم
ابني في الصف الأول الابتدائي، وعندما يكتب الواجب يظل بالساعات الطوال في صفحة، فكيف أحببه في التعليم، وما الحل
.............................................................................................
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ اعمريمن عفوك الهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
شكرا لك على السؤال.
لابد لتقدم الطفل في التعليم من أمرين:
- الأول: أن تكون عنده القدرة والقابلية، وأن لا يكون عنده أي شيء من موانع
الفهم والتحصيل كبطء النمو والنضج، أو الصعوبات التعليمية الأخرى، وطبعا
ليس في سؤالك ما يشير إلى أي من هذا.
الأمر الثاني: الجو المريح من التعليم، وإتاحة المجال للتعليم الهادئ
والمطمئن، سواء كان هذا في البيت أولا، ومن ثم في المدرسة، فحتى الطفل
الذكي قد لا يتعلم إذا لم يجد الفرصة المناسبة للتعليم.
وأنصحك بالتواصل مع معلمته في المدرسة الابتدائية فخبرة المعلمات غير قليلة
في معرفة قدرات الطالب والمعوقات التي يمكن أن تمنعه عن المتابعة والفهم
والتحصيل التعليمي، فمعلمته في المدرسة هي المرجع الأول الذي يفيد
مراجعتها.
وإذا لم تحصلي على ما يشرح الصدر من التواصل مع المعلمة، فقد يفيد أن تعرضي
الطفل على طبيب أطفال من باب التأكد أن نموّ الطفل طبيعي وليس هناك ما
يقلق، وأؤكد بأنه لا يوجد في سؤالك ما يشير إلى وجود أي شيء من هذا القبيل.
حما الله طفلك وأطفال كل المسلمين.
ابني يرفض طابور الصباح.. فما الطريقة الصحيحة للتعامل معه؟
في
5:30 ص
التسميات:
الطفل وعدم حب المذاكره




